ملخصات السياسة -
من النزوح إلى الصمود - المعونة والانتعاش الاقتصادي والتماسك الاجتماعي في عراق ما بعد الحرب
ملخصات السياسة -
من النزوح إلى الصمود - المعونة والانتعاش الاقتصادي والتماسك الاجتماعي في عراق ما بعد الحرب
الجزء الأول: الـمُخرَجـات الأساسيّة – تقيّيّّم أثر مساعدات سبل العيّش الفردية
تفاقم النزوح والعودة قد يؤجج استقرار الاقتصاد والصبغة الاجتماعية للمجتمعات، ويــؤدي الى صراعات فئــوية ويزيد من التزاحم والتنافس على الموارد. حيث شهد العراق موجات نزوح كبيرة جراء الصراع مع داعش أبان عام 2014 المنصرم. ففــي شهر آب لعام 2024، بقي ما عدده 1.1 مليون شخص عراقي في أماكن النزوح بينما عاد قرابة ألـ 4.9 مليون الى مناطق سكناهم ألأصلية بعد النزوح (وفق تقارير مصفوفة تتبع النزوح – العراق، 2024). تنفّـــذ المنظمة الدولية للهجرة IOM في العراق عدة برامج متخصصة بتحسين سبل العيش وكسب الرزق للعراقيين بغية المساعدة في معالجة الاقتصاد والصمود في المجتمعات التي تأثرت بالنزوح القــسري، حيث إن واحد من أهم معونات المنظمة الكبيرة هي المُـنَـح المتناهية الصغر أو الصغيرة جدا أو كمـا تُعـرَف بــدعم سبل العيش على المستوى الفردي (ILA).
وإن هذا التقرير ألأساسي يعتبر أول حلقة من سلسلة ملفات سيتم تقديمها كجزء من تجربة عشوائية مُــسَيـطَرَة لتقييم تأثيـر برنامج دعم سبل العيش على المستوى الفردي (ILA) على العائدات الاقتصادية والتماسك الاجتماعي ضمن محافظات العراق في الانبار، وديالى، وصلاح الدين، ونينوى. حيث إن ما مجمله 6,159 من مقابلات الاستبيان قد تم عملها لمتقدمين ضمن شروط التقديم على المنح وأعضاء من شبكاتهم الاجتماعية والاقتصادية إضافة الى أعضاء مجتمع مجاورين للمتقدمين معنيين بالاقتصاد في الفترة ما بين شهري أيار وأيلول لعام 2024، وقبل إعلان أسماء مستفيدي البرنامج والبدء بتقديم المعونات. يشرح التقرير الظروف الاقتصادية والتماسك الاجتماعي ضمن الناس المستهدفين ببرنامج (دعم سبل العيش على المستوى الفردي ILA) إضافة الى مجتمعات مجاورة لمجتمعاتهم، حيث تم تزويد شواهد على وجود مؤشرات تربط الهشاشة الاقتصادية وأبعاد تتعلق بالترابط الاجتماعي للمجتمعات. ووفقاً لهذه الاستنتاجات، يقدم التقرير هذا إرشادات مبنية على حقائق لصانعي القرار والممارسين ممن يدعمون جهود التعافي في العراق وكما في سياقات ما بعد الصراع المشابه لوضع العراق.